في صباح يومنا الاول معا سوف استيقظ قبلك لن افوت علي نفسي فرصه مشاهده ذلك الجمال الساحر النائم الكائن بجانبي فانا ولسنين طوال استيقظ لاجد وسادتي الخاليه التي ملت تفاصيلي رغم حبي وتقديري لها ملت ملامح وجهي المكتئب ملت دعائي الصباحي المتكرر يوميا (هف هوا انا لسه هعيش يوم كمان مش كفايه كده بقي ) ملت كل كلمه وكل حركه متكرره وكل استغاثه ارسلها لسيد الكون ليرحمني باختصار ملت وجودي اما اليوم فوسادتي يسكنها احد ملائكه السماء يسكنها سبب وجيه يجعلني ادعو الله كل صباح -بعد ان اري جمال خلقته في هذا الوجه- ادعوه ان يمد في عمري ليوم جديد وصباح اخر فقط لاستمتع برويه هذا الوجه سبب وجيه لاشكره عليه سبب يجعلني ابدا يومي منذ سنين بفرحه وبهجه وامل وتفاؤل سبب يجعلني اريد ان اعيش
قد اقبلك وقد لا اقبلك فانا اخشي اذا ما قبلتك ومسحت بكف يدي علي شعرك اخشي ان اقلق راحتك او ان اقطع مثلا احد احلامك الجميله لذا فاعذريني سوف نؤجل القبله قليلا ولكن لا تقلقي فهي اتيه لا محاله
سوف اسير علي اطراف اصابعي شبه عاري ساتذكر ليله مجنونه ستظل تفاصيلها معلقه بذاكرتي ساضحك ضحكه صافيه عندما اتذكر خجلك طوال الليله الماضيه تحديدا عندما ذقت طعم شفتيك للمره الاولي اعذريني ساقول لهم ان وجهك احمر خجلا وساقول لهم ايضا انك قلت لي (يا قليل الادب ) وانني اجبتك ان قله الادب لم تاتي بعد واننا لازلن في طور الادب .
ساذهب الي المطبخ الي مملكتك ساجهز لكي افطارا يليق بملكه ملكتي انا كوب من اللبن الصافي كلونك وبعض من عسل النحل كرحيقك الذي سال انهارا طوال الليل وبعض الخبز والجبن ساضعهم جميعا علي حامل معدني واتخذ طريق العوده اليك اعذريني فلن استطيع ان اتاخر عنك اكثر من ذلك حتي وان كنت في طريق عودتي اليك يا قدري ساستجدي صبري بان اتذكرك ساتذكر حين رايت غريمي الدود جسدك بالامس للمره الاولي لم اقدر ان احرك حتي رموشي خشيه ان يكون ما اعيشه حلما او ان افقد لحظه دون ان استمتع بما اراه امامي وانت لم تقدري ان ترفعي راسك عن الارض غالبا باب الخروج من تلك المواقف لا يكون الا بحضن شديد اللهجه من ذلك النوع الذي تلتقي فيه عظامنا لتلقي علي بعضها التحيه شعرت بك تذوبين بين يدي وشعرت بنهودك تنفر وتعلن عصيانها وتمردها هذا هو اول ما اعلن عصيانه فيكي كانت نهودك التي اقسمت علي الثوره علي وانها لن ترجع الا عندما تنحي عن جسدك وقد كان لها ما ارادت
تحديد عندما وصلت بتفكيري الي هذه النقطه وجدت نفسي امامك ثانيه امام ملاكي الذي ارسله لي الله ليونس وحدتي ويبدد وحشتي في هذه الدنيا الان فقط ساقبلك فانا لم اعد اقوي علي الانتظار ساضع افطار ملكتي بجانبها وسانتقل الي الجانب الاخر من السرير لا زلت لا اصدق انك هنا لذا ساستخدم يدي لانني اصبحت اكذب عيني سالمس شعرك البني الناعم الذي يستلقي بجانبك علي الوساده اعذري رعشه يدي فهي الاخري لا تصدق وجودك ساحركها علي جبهتك البيضاء وسانزل بها لالمس عينيك ورموشك اللتان فتنتاني وجعلتاني اسير بشعر اشعث وجلباب مخترق كالمجذوب ابحث عنك حتي وجدتك هانذا المس انفك الدقيق الذي لا يزال متاثرا بعلامه من اظافري جراء احدي غزوات الحب التي كانت الليله الماضيه واخيرا ساعبر باصبعي السبابه علي شفتيك سالمس اولا شفتك العليا واعبر عليها لاصل الي نهايتها واتخذ طريق العوده الوحيد الامن وهو شفتك السفلي سالمسهما مجددا وببطء فلقد اكتشفت بالامس فقط ان هناك طعما اجمل من طعم العسل الكائن بجانبك وهو طعم شفتيك .
اعتقد انك بدات تعودين لعالمنا الان بعد غيبوبه متعه نقلتك الي عالم اخر جميل فقط لانك فيه ولكن ارجوك الا تذهبي الي هناك او الي اي مكان اخر من دوني حتي وان كان هذا المكان في خيالك فانا لن اتركك بعد الان رموشك السوداء القاتله تتحرك عيناك تفتحان ببطء اعتقد ان قبله رقيقه علي جبهتك الان قد ترد اليك الباقي من وعيك وقد تبعث بك من جديد الي حيث كنتي لا اعلم فانا لم اعد اامن ردود افعالك بعد الليله الماضيه لن انسي تلك الصفعه علي كتفي لمجرد انني حاولت اقتحامك لن انساها لان هذا الاقتحام كان بناءا علي طلبك اليس هذا دليلا علي غرابه ردود افعالك ولكن رغم غرابتها فانا اعشقها واعشق كل ما فيك .
لثمت قبله حانيه علي مقدمه راسك حركت يدي علي ليل شعرك بهدوء انتظرتك حتي فتحتي عيناكي من اين لي ان اقاوم جمال عيناك من اين لي ان اصد سهامهما القاتله النافذه من اين لي وقد وقعت اسيرهما من نظره وسهم كنت اتمني ان تفتحين عيناك علي وجه اجمل مني اتمني ان اصير كل ما تودين رؤيته في هذه اللحظه اتمني ان اصير زرقه سماء صافيه في يوم شتوي دافئ اتمني ان اصير بحرا شديد الزرقه يعلو زرقته امواج بيضاء تتحرك بهدوء لتقبل الشاطئ وتموت عليه كما هو حالي معك اتمني ان اصير قوس قزح لترين امواجي المبهجه وتبتسمين حتي اتمني لو صرت ممثلك المفضل او ابننا القادم اتمني ان اصير اي شئ يسعدك ولكن تقبلي اسفي فكل ما املكه الان هو ان اهبط الي اذنك الرقيقه وان اهمس لك (احبك) ساراقب شفتيك وهما يتسعان ببطء لترتسم عليهما ابتسامه تجعلني اسعد من طالب الطب يوم تخرجه ساستسلم ليداك وهما يلتفان حول رقبتي بدلال الدنيا ويقربان وجهي منك ببطء ليصيبني دوار نتيجه عطورك الصافيه التي ذبت فيها بالامس انا الان مصير لا مخير يبدو انك لا تجيدين الرد بلغه الكلمات حين اقول لك احبك هذا ما اختبرته طوال الليله الماضيه وهذا ما تاكدت منه الان ونحن نغيب في قبله صباحيه كانت اول ما نطقت بها شفتاك قبله قد تكتفي بعدها بما عشته وتزهد في الباقي من حياتك وتقدم روحك بنفسك راضيا الي ملك الموت اذا ما اتاك يطلبها
اعتقد انني انا من ذهبت في غيبوبه هذه المره لا انت عطورك ورحيق شفتاك كان اهما تاثير اشد من زجاجه فودكا كامله لم افيق الا علي صوت ضحكتك والرقيقه وصوتك الملئ بالغنج والانوثه (انت رحت فين ؟؟ كده تسيبني لوحدي وتسرح ؟؟) ولان لكل فعل رد فعل مساو له في المقدار فانا لم اجد كلمات تعبر عما اشعر به فقط اتذكر انني رفعت عنك غطاءك لاشاهد جسدك الابيض الغض يضئ في طقم اللانجيري الاسود الذي يظهر اكثر مما يخفي والذي يزيد من عذابي كثيرا اتذكمر انني جاهدت كثيرا لاقنعك ان ترتديه واتذكر انك كنت تتمنعين بخبث انثوي غريزي جعلني اتحول الي قطعه من الزجاج المنصهر التي لا تحتاج الا الي نفخه من شفتيك لكي تتشكل كما تريدين هانذا في مرحله التشكيل والنصهار في نفس الوقت وهل لمكان انصهر فيه افضل من موضع رحمك طبعت قبله علي بطنك تماما في موضع رحمك كما درسنا في علم التشريح قبله كانت ذات مغزي قبله اعلنت لكي فيها بساطه انني لن استطيع ان انتظر اكثر من تسعه اشهر لاري هديه السماء الثانيه الي قبله ارسلتها للمجهول ارسلتها دون ان انتظر اي اجابه .
وجدتك تضحكين مره اخري وانت تنظرين الي بعيون نصف مغلقه ناعسه مليئه بالرغبه ووجدت شفتاك تتحركان بصوت كان علي اذني اشد طربا من اندلسيات فيروز وهو يهمس بدلال الانثي (عايز ولد ولا بنت ) ووجدتني اجيب وانا اسند خدي الي بطنك وانظر اليك (عايز بنوته طبعا بس تكون شبهك انتي ) نعم فانا اريد نسخه ثانيه منك المخدر تتضاعف متعته بمضاعفه الجرعه وانا ايد ان اضاعف الجرعه اريد ان اري ملاكنا الصغير يخرج من رحمك ملاكا سيجعل تشبثي بالحياه يزيد ويتضاعف يجعلني اعشق ما كرهته طوال حياتي اريد ان اراكما حولي كل ليله ان انام وانا اضعك علي يدي اليمني واحتضنها باليسري اريد ان تكون مهمتي في الحياه هي رسم البسمه علي وجهكما فقط ساعيش لارضيكما واكون خادم الفانوس الذي يصرخ لكي كل صباح (شبيك لبيك عبدك بين ايديك) اطلت نظرتي اليك هذه المره وانا اعلم انه لا وقت للنظرات وان الوقت هو وقت للحب
(احبك) وجدتني ارسلها لكي من موقعي الجديد همست بها وحركت شفتي ووجدتك تغمضين عيناك كمن حلقت عاليا جدا احست بك كطائر طال حبسه وفجاه وجد نفسه حرا طليقا كان هذا اخر ما رايته قبل ان افاجا بك تفتحين عيمناك وتشيرين لي بالسبابه ان اتي كان هذا امرا عسكريا من جهه سياديه عليا لذا كان مستحيلا ان اكسره ذهبت واقتربت منك بوجهي لاشعر بحراره جسدك واشم عطورك وتلفحني نار انفاسك الحارقه وجدتك تهمسين لشفتان مغريتان يبتزانني ( انت لو مبطلتش كلامك وحركاتك دي انا هيغمي عليا ) واجبت انا الضعيف ( وماله احنا اصلا متجوزين علشان يغمي علينا ) واغلقت فمك بقبله جديده كانت اطول قليلا من سابقتها احسست بعدها انني اظلم اجزاء اخري كثيره في جسدك بسبب اهتمامي الزائد بتدليل شفتيك دون باقيكي لذا رحت اطبع علي كل جزء منك قبله بهدوء وبطء وبعدل لم انسي اي من اجزاءك بل ارضيتها جميعا وحين رفعت راسي لاراك وجدتك في غيبوبه متعه جديده وعلي وجهك ارتسمت كل معاني امتزاج المتعه بالالم .
قد اقبلك وقد لا اقبلك فانا اخشي اذا ما قبلتك ومسحت بكف يدي علي شعرك اخشي ان اقلق راحتك او ان اقطع مثلا احد احلامك الجميله لذا فاعذريني سوف نؤجل القبله قليلا ولكن لا تقلقي فهي اتيه لا محاله
سوف اسير علي اطراف اصابعي شبه عاري ساتذكر ليله مجنونه ستظل تفاصيلها معلقه بذاكرتي ساضحك ضحكه صافيه عندما اتذكر خجلك طوال الليله الماضيه تحديدا عندما ذقت طعم شفتيك للمره الاولي اعذريني ساقول لهم ان وجهك احمر خجلا وساقول لهم ايضا انك قلت لي (يا قليل الادب ) وانني اجبتك ان قله الادب لم تاتي بعد واننا لازلن في طور الادب .
ساذهب الي المطبخ الي مملكتك ساجهز لكي افطارا يليق بملكه ملكتي انا كوب من اللبن الصافي كلونك وبعض من عسل النحل كرحيقك الذي سال انهارا طوال الليل وبعض الخبز والجبن ساضعهم جميعا علي حامل معدني واتخذ طريق العوده اليك اعذريني فلن استطيع ان اتاخر عنك اكثر من ذلك حتي وان كنت في طريق عودتي اليك يا قدري ساستجدي صبري بان اتذكرك ساتذكر حين رايت غريمي الدود جسدك بالامس للمره الاولي لم اقدر ان احرك حتي رموشي خشيه ان يكون ما اعيشه حلما او ان افقد لحظه دون ان استمتع بما اراه امامي وانت لم تقدري ان ترفعي راسك عن الارض غالبا باب الخروج من تلك المواقف لا يكون الا بحضن شديد اللهجه من ذلك النوع الذي تلتقي فيه عظامنا لتلقي علي بعضها التحيه شعرت بك تذوبين بين يدي وشعرت بنهودك تنفر وتعلن عصيانها وتمردها هذا هو اول ما اعلن عصيانه فيكي كانت نهودك التي اقسمت علي الثوره علي وانها لن ترجع الا عندما تنحي عن جسدك وقد كان لها ما ارادت
تحديد عندما وصلت بتفكيري الي هذه النقطه وجدت نفسي امامك ثانيه امام ملاكي الذي ارسله لي الله ليونس وحدتي ويبدد وحشتي في هذه الدنيا الان فقط ساقبلك فانا لم اعد اقوي علي الانتظار ساضع افطار ملكتي بجانبها وسانتقل الي الجانب الاخر من السرير لا زلت لا اصدق انك هنا لذا ساستخدم يدي لانني اصبحت اكذب عيني سالمس شعرك البني الناعم الذي يستلقي بجانبك علي الوساده اعذري رعشه يدي فهي الاخري لا تصدق وجودك ساحركها علي جبهتك البيضاء وسانزل بها لالمس عينيك ورموشك اللتان فتنتاني وجعلتاني اسير بشعر اشعث وجلباب مخترق كالمجذوب ابحث عنك حتي وجدتك هانذا المس انفك الدقيق الذي لا يزال متاثرا بعلامه من اظافري جراء احدي غزوات الحب التي كانت الليله الماضيه واخيرا ساعبر باصبعي السبابه علي شفتيك سالمس اولا شفتك العليا واعبر عليها لاصل الي نهايتها واتخذ طريق العوده الوحيد الامن وهو شفتك السفلي سالمسهما مجددا وببطء فلقد اكتشفت بالامس فقط ان هناك طعما اجمل من طعم العسل الكائن بجانبك وهو طعم شفتيك .
اعتقد انك بدات تعودين لعالمنا الان بعد غيبوبه متعه نقلتك الي عالم اخر جميل فقط لانك فيه ولكن ارجوك الا تذهبي الي هناك او الي اي مكان اخر من دوني حتي وان كان هذا المكان في خيالك فانا لن اتركك بعد الان رموشك السوداء القاتله تتحرك عيناك تفتحان ببطء اعتقد ان قبله رقيقه علي جبهتك الان قد ترد اليك الباقي من وعيك وقد تبعث بك من جديد الي حيث كنتي لا اعلم فانا لم اعد اامن ردود افعالك بعد الليله الماضيه لن انسي تلك الصفعه علي كتفي لمجرد انني حاولت اقتحامك لن انساها لان هذا الاقتحام كان بناءا علي طلبك اليس هذا دليلا علي غرابه ردود افعالك ولكن رغم غرابتها فانا اعشقها واعشق كل ما فيك .
لثمت قبله حانيه علي مقدمه راسك حركت يدي علي ليل شعرك بهدوء انتظرتك حتي فتحتي عيناكي من اين لي ان اقاوم جمال عيناك من اين لي ان اصد سهامهما القاتله النافذه من اين لي وقد وقعت اسيرهما من نظره وسهم كنت اتمني ان تفتحين عيناك علي وجه اجمل مني اتمني ان اصير كل ما تودين رؤيته في هذه اللحظه اتمني ان اصير زرقه سماء صافيه في يوم شتوي دافئ اتمني ان اصير بحرا شديد الزرقه يعلو زرقته امواج بيضاء تتحرك بهدوء لتقبل الشاطئ وتموت عليه كما هو حالي معك اتمني ان اصير قوس قزح لترين امواجي المبهجه وتبتسمين حتي اتمني لو صرت ممثلك المفضل او ابننا القادم اتمني ان اصير اي شئ يسعدك ولكن تقبلي اسفي فكل ما املكه الان هو ان اهبط الي اذنك الرقيقه وان اهمس لك (احبك) ساراقب شفتيك وهما يتسعان ببطء لترتسم عليهما ابتسامه تجعلني اسعد من طالب الطب يوم تخرجه ساستسلم ليداك وهما يلتفان حول رقبتي بدلال الدنيا ويقربان وجهي منك ببطء ليصيبني دوار نتيجه عطورك الصافيه التي ذبت فيها بالامس انا الان مصير لا مخير يبدو انك لا تجيدين الرد بلغه الكلمات حين اقول لك احبك هذا ما اختبرته طوال الليله الماضيه وهذا ما تاكدت منه الان ونحن نغيب في قبله صباحيه كانت اول ما نطقت بها شفتاك قبله قد تكتفي بعدها بما عشته وتزهد في الباقي من حياتك وتقدم روحك بنفسك راضيا الي ملك الموت اذا ما اتاك يطلبها
اعتقد انني انا من ذهبت في غيبوبه هذه المره لا انت عطورك ورحيق شفتاك كان اهما تاثير اشد من زجاجه فودكا كامله لم افيق الا علي صوت ضحكتك والرقيقه وصوتك الملئ بالغنج والانوثه (انت رحت فين ؟؟ كده تسيبني لوحدي وتسرح ؟؟) ولان لكل فعل رد فعل مساو له في المقدار فانا لم اجد كلمات تعبر عما اشعر به فقط اتذكر انني رفعت عنك غطاءك لاشاهد جسدك الابيض الغض يضئ في طقم اللانجيري الاسود الذي يظهر اكثر مما يخفي والذي يزيد من عذابي كثيرا اتذكمر انني جاهدت كثيرا لاقنعك ان ترتديه واتذكر انك كنت تتمنعين بخبث انثوي غريزي جعلني اتحول الي قطعه من الزجاج المنصهر التي لا تحتاج الا الي نفخه من شفتيك لكي تتشكل كما تريدين هانذا في مرحله التشكيل والنصهار في نفس الوقت وهل لمكان انصهر فيه افضل من موضع رحمك طبعت قبله علي بطنك تماما في موضع رحمك كما درسنا في علم التشريح قبله كانت ذات مغزي قبله اعلنت لكي فيها بساطه انني لن استطيع ان انتظر اكثر من تسعه اشهر لاري هديه السماء الثانيه الي قبله ارسلتها للمجهول ارسلتها دون ان انتظر اي اجابه .
وجدتك تضحكين مره اخري وانت تنظرين الي بعيون نصف مغلقه ناعسه مليئه بالرغبه ووجدت شفتاك تتحركان بصوت كان علي اذني اشد طربا من اندلسيات فيروز وهو يهمس بدلال الانثي (عايز ولد ولا بنت ) ووجدتني اجيب وانا اسند خدي الي بطنك وانظر اليك (عايز بنوته طبعا بس تكون شبهك انتي ) نعم فانا اريد نسخه ثانيه منك المخدر تتضاعف متعته بمضاعفه الجرعه وانا ايد ان اضاعف الجرعه اريد ان اري ملاكنا الصغير يخرج من رحمك ملاكا سيجعل تشبثي بالحياه يزيد ويتضاعف يجعلني اعشق ما كرهته طوال حياتي اريد ان اراكما حولي كل ليله ان انام وانا اضعك علي يدي اليمني واحتضنها باليسري اريد ان تكون مهمتي في الحياه هي رسم البسمه علي وجهكما فقط ساعيش لارضيكما واكون خادم الفانوس الذي يصرخ لكي كل صباح (شبيك لبيك عبدك بين ايديك) اطلت نظرتي اليك هذه المره وانا اعلم انه لا وقت للنظرات وان الوقت هو وقت للحب
(احبك) وجدتني ارسلها لكي من موقعي الجديد همست بها وحركت شفتي ووجدتك تغمضين عيناك كمن حلقت عاليا جدا احست بك كطائر طال حبسه وفجاه وجد نفسه حرا طليقا كان هذا اخر ما رايته قبل ان افاجا بك تفتحين عيمناك وتشيرين لي بالسبابه ان اتي كان هذا امرا عسكريا من جهه سياديه عليا لذا كان مستحيلا ان اكسره ذهبت واقتربت منك بوجهي لاشعر بحراره جسدك واشم عطورك وتلفحني نار انفاسك الحارقه وجدتك تهمسين لشفتان مغريتان يبتزانني ( انت لو مبطلتش كلامك وحركاتك دي انا هيغمي عليا ) واجبت انا الضعيف ( وماله احنا اصلا متجوزين علشان يغمي علينا ) واغلقت فمك بقبله جديده كانت اطول قليلا من سابقتها احسست بعدها انني اظلم اجزاء اخري كثيره في جسدك بسبب اهتمامي الزائد بتدليل شفتيك دون باقيكي لذا رحت اطبع علي كل جزء منك قبله بهدوء وبطء وبعدل لم انسي اي من اجزاءك بل ارضيتها جميعا وحين رفعت راسي لاراك وجدتك في غيبوبه متعه جديده وعلي وجهك ارتسمت كل معاني امتزاج المتعه بالالم .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق